-->

Amazon 4arabs Amazon 4arabs
random

News

random
recent
جاري التحميل ...
recent

السير أليكس فيرغسون.. داهية عصره وقائد الشياطين الحمر

السير أليكس فيرغسون.. داهية عصره وقائد الشياطين الحمر





الوصول إلى الأفضل في أي مجال هو ليس بالأمر الهيّن، يتطلب جهداً كبيراً و أفكاراً متميزة تختلف عن مايدور بالمحيط المقرّب منك، وفي مجال الرياضة وبالأخص عند التحدث عن مدربي كرة القدم، فلا يستطيع المتحدث عن هذا المجال أن يتجاوز الاسم الذي لطالما لمع في السماء العالمية كمكتشف لعدة نجوم رسموا أروع الصفحات في تاريخ الجلد المدور، السير أليكس فيرغسون قائد مانشستر يونايتد من على دكة البدلاء، والضوء الذي أنار للشياطين الحمر طريقهم نحو اعتلاء منصات التتويج واكتساء الذهب ليس محلياً فقط، بل قارياً وعالمياً بأداءٍ جعل من مانشستر يونايتد تحت قيادة الأسكتلندي فريقاً يهابه جهابذة القارة العجوز.

فيرغسون اللاعب لم يكن مشهوراً وقتها حيث كان أول ظهور له مع كوينز بارك في سنة 1957، ولعب 31 مباراة تحت ألوان الفريق دوّن فيها 20 هدفًا، ولم يستطع ضمان مكان رئيسي في الفريق الأول لينتقل بعدها إلى إس تي جوهانستون سنة 1960 سجل معه 15 هدفًا في 31 من مواجهة. ولم يكمل المسير رفقة جوهانستون حيث شدّ الرحال إلى دونفيرملين سنة 1964 سجل 45 هدفًا في 51 مباراة في تلك الفترة.
لقب جاء من أعلى سلطة في إنجلترا واللقب ذاته تخفق به قلوب عاشقي مانشستر يونايتد كتعبير عن الولاء وإظهار الاحترام لمدربٍ صنع ربيعاً جديداً للقلعة الحمراء
نجاحه مع دونفيرملين أدى إلى توقيعه عقد بقيمة 65 ألف جنيه إسترليني مع كلاسغو رينجرز سنة 1967، لعب معهم لمدة موسمين، حيث سجل 25 هدفًا في 41 مباراة. في عام 1969 انضم إلى نادي فالكريك حيث كان لاعبًا ومدربًا، لكن بعد أربعة مواسم، تمت إزالته من المنصب من قبل المدير الجديد الذي جعله يغادر الفريق. بعد تقاعده من اللعب، حصل على وظيفة إدارية بدوام جزئي مع إيست سترينغشاير سنة 1974، الذي لم يدم معهم طويلا فبعد أشهر وقع مع الغريم إس تي ميرين، استمر معهم حتى 1978 ثم تم طرده من الفريق. لينضم في السنة ذاتها إلى أبردين حيث حلّ محل بيلي ماكنيل، وعمل على تحسين أداء الفريق بشكل كبير بعد انضمامه، وساعد الفريق على الفوز بأولى البطولات عام 1980.

استمر في عمله مع أبردين حتى عام 1986، وحصل على عدة ألقاب مع الفريق الأمر الذي جعل من أنظار مانشستر يونايتد تحط على الأسكتلندي. في عام 1986 استلم قيادة دفة الشياطين الحمر ليحلّ محل المدير السابق رون أتكنسون، حيث تقلّد شرف تدريب القلعة الحمراء إحدى أعرق أندية العالم وليس إنجلترا فقط. الانضباط هو السمة الرئيسية التي عُرف بها فيرغسون إضافة إلى نظرته المتميزة في اكتشاف اللاعبين حيث دعم الفريق بلاعبين جدد أمثال براين ماكلير وستيف بروس ونيل ويب، وعلى الرغم من كل ما بذله من الجهد والتعب، لم يتمكن الفريق من الفوز بأي لقب حتى سنة 1989. وجاء النجاح الكبير الأول عندما فاز الفريق بكأس الاتحاد الإنجليزي على كريستال بالاس موسم 1989-1990. وفاز الفريق بعدها بكأس الاتحاد الأوروبي وكأس السوبر سنة 1991.

ليبدأ من بعدها تاريخ جديد للقلعة الحمراء حيث حصد لقب الدوري الإنجليزي موسم 1992 بعد العديد من السنوات العجاف والتي كان آخر لقب فيها موسم 1967، لقب فتح شهية الشياطين الحمر لألقاب غيره حيث سيطر مانشستر يونايتد على معظم ألقاب البريميرليغ في التسعينات محققاً 6 ألقاب بأداء أكثر من رائع، تميز منقطع النظير كان يحتاج لشيء غير معتاد لتكمل جمالية الصورة، وهذا ما حدث موسم 1999 توّج اليونايتد بثلاثية وقتها حيث حسم لقبي الدوري والكأس وكأس الأذنين بعد مباراة تاريخية عاد فيها الشياطين من بعيد بهدفي سولشاير وتيدي شيرنغهام بعد أن قلبوا الطاولة على كبير بافاريا الباير منشن، تتويج لم يترك مجالاً لأي شخص إلاّ أن يرفع القبعة للمدرب الأسكتلندي والذي قلّد في وقتها بلقب السير أليكس فيرغسون من المملكة البريطانية.

لقب جاء من أعلى سلطة في إنجلترا واللقب ذاته تخفق به قلوب عاشقي مانشستر يونايتد كتعبير عن الولاء وإظهار الاحترام لمدربٍ صنع ربيعاً جديداً للقلعة الحمراء، ربيع لم ينتهي رغم التفكير الجدي للسير فيرغسون سنة 2001 في اعتزال التدريب ثم عدوله عن القرار والمضي قدماً في قيادة دفة الشياطين الحمر، حاصداً معهم ألقاباً عدة، والأمر الأكثر من رائع بالنسبة لجماهير النادي هو استقدام مواهب كبيرة واكتشاف أخرى والتي من أبرزها كريستيانو رونالدو وواين روني، أمور جعلت من السير ليس مدرباً فقط بل جزء لا يتجزأ من كيان الفريق الأحمر، لتكون الفرحة الأوروبية الثالثة في تاريخ النادي والثانية تحت قيادة الأسكتلندي سنة 2008 بعد التتويج بكأس الأذنين في لقاء ماراثوني أمام البلوز. ليواصل بعدها السير أليكس فيرغسون في اللمعان رفقة الشياطين الحمر باكتسائه للذهب موسمي 2009 و2013، مسيرة خالدة توّج فيها فيرغسون بثمانية وعشرين لقباً في مختلف المسابقات قسمت على 13 لقب دوري و5 مرات بطلا لكأس الاتحاد ومرتين بطلاً لأوروبا بينما جاءت باقي الألقاب في كأس السوبر وأوروبا والإنتركونتينتال.

تاريخ مشرّف نقش بأحرف من ذهب، لأسطورة ستظل خالدة ليس في أروقة مانشستر يونايتد فقط، بل تتخطاه إلى العالم أجمع كأحد أفضل المدربين عبر التاريخ، وكإظهار للشكر والامتنان تمّ تغيير الطريق المؤدي إلى مسرح الأحلام أولدترافوردمن اسمه القديم إلى آخر جديد يحمل أحرف السير أليكس فيرغسون. مسيرة سطرت بأروع اللمسات التكتيكية وبحروف نقشت على أسوار أعرق ملاعب القارة العجوز لاسم يحتاج إلى الكثير من التألق والعديد من السنوات لتكرار بعضٍ من لمسات الفارس الأسكتلندي.



التعليقات



If you like the content of our blog, we hope to stay in touch ، just enter your e-mail to subscribe to the blog post to get a new blog ً first by first ، you can send a message by clicking the button next to

إتصل بنا

follow us

Total view

Search

Copyright

Amazon 4arabs

2019